۱۴ مرداد، ۱۳۹۶

في ظل اعدام روحاني لسجناءالمقاومة: زيارة موغريني لإيران استهتار بحقوق الإنسان

في ظل اعدام روحاني لسجناءالمقاومة: زيارة موغريني لإيران استهتار بحقوق الإنسان

http://www.almadaen.com.sa/252837/ 

عدت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زيارة الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ومسؤولين أوروبيين الي طهران، لحفل تنصيب رئيس غير شرعي، في ظل إعدام نظام الملالي لأكثر من 101 سجين بإيران خلال يوليو، استهتار بالقيم الكونية لحقوق الإنسان التي يعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه حافظا ومدافعا عنها.
واعتبرت المراهنة على نظام الملالي، الذي تدل كل العلامات على دخوله المرحلة النهائية من عمره، محكوم عليها بالفشل ولا تنتج سوى الخسارة، وتُصوّر أوروبا في  أذهان الشعب الإيراني بأنها تمد النظام بطوق النجاة له.
وذكرت لجنة الشؤون الخارجية، أن الواقع يُثبت أن الملا روحاني الذي يغطي وجهه بنقاب الاعتدال، لا مهمة له سوى حفظ نظام ولاية الفقيه وتأجيل موعد إسقاطه.
من جهته، عبر الشعب الإيراني بشعارهم (لا للجلاد ولا للمحتال، صوتي إسقاط النظام)، عن كراهيتهم حيال المسرحية الانتخابية الأخيرة وما يسمى بـ(المرشحين) الذين كانوا من أزلام الولي الفقيه.
وسجلت في الولاية الأولى لرئاسة روحاني أكثر من 3000 عملية إعدام، والتي وصفها روحاني بأنها (قانون إلهي أو قانون أقره البرلمان)، وهو من طالب خلال العام 1980 في برلمان النظام جهارا بإعدام المعارضين في صلاة الجمعة، ويُعتبر من المسؤولين الكبار في القمع وصناعة القنبلة النووية وتأجيج الحروب والقتل بالمنطقة.
ورأت المقاومة، أن الرهان على الوسطية في نظام ولاية الفقيه مع 120 ألف إعدام سياسي، ما هو إلا تعزيز لأشرس أجنحة النظام تعاملا مع الشعب الإيراني والسلام والأمن بالمنطقة، وأنه لا يمكن تصور أي تغيير في إيران بدون وضع حد لأعمال القمع والإعدام والتعذيب، وتدخلات النظام الإجرامية في سوريا والعراق واليمن ووقف مشاريعه النووية والصاروخية.

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر